علي الأحمدي الميانجي

153

مكاتيب الأئمة ( ع )

89 . كتاب له عليه السلام في دعاء الفرج وممّا خرج عن صاحب الزمان عليه السلام زيادة في هذا الدعاء إلى محمّد بن الصلت القمّيّ « 1 » ، المعروف بدعاء الحريق « 2 » : اللَّهُمَّ ، رَبَّ النُّورِ العَظِيمِ ، وَرَبَّ الكُرسِيِّ الرَّفِيعِ ، وَرَبَّ البَحرِ المَسجُورِ ، وَمُنزِلَ التَّورَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالزَّبُورِ ، وَرَبَّ الظِّلِّ وَالحَرُورِ ، وَمُنزِلَ الزَّبُورِ وَالقُرآنِ العَظِيمِ ، وَرَبَّ المَلَائِكَةِ المُقَرَّبِينَ وَالأَنبِيَاءِ المُرسَلِينَ ، أَنتَ إِلَهُ مَن فِي السَّمَاءِ وَإِلَهُ مَن فِي الأَرضِ ، لَاإِلَهَ فِيهِمَا غَيرُكَ ، وَأَنتَ جَبَّارُ مَن فِي السَّمَاءِ وَجَبَّارُ مَن فِي الأَرضِ ، وَلَا جَبَّارَ فِيهِمَا غَيرُك ، وَأَنتَ خَالِقُ مَن فِي السَّمَاءِ وَخَالِقُ مَن فِي الأَرضِ ، لَاخَالِقَ فِيهِمَا غَيرُكَ ، وَأَنتَ حَكَمُ مَن فِي السَّمَاءِ وَحَكَمُ مَن فِي الأَرضِ ، لَاحَكَمَ فِيهَا غَيرُكَ . اللَّهُمَّ ، إِنِّي أَسأَلُكَ بِوَجهِكَ الكَرِيمِ ، وَبِنُورِ وَجهِكَ المُشرِقِ ، وَمُلكِكَ القَدِيمِ ، يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ ، أَسأَلُكَ بِاسمِكَ الَّذِي أَشرَقَت بِهِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرَضُونَ ، وَبِاسمِكَ الَّذِي يَصلُحُ عَلَيهِ الأَوَّلُونَ وَالآخِرُونَ ، يَا حَيّاً قَبلَ كُلِّ حَيٍّ ، وَيَا حَيّاً بَعدَ كُلِّ حَيٍّ ، وَيَا حَيّاً حِينَ لَاحَيَّ ، يَا مُحيِيَ المَوتَى ، وَيَا حَيُّ يَا لَاإِلَهَ إِلَّا أَنتَ ، يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ ، أَسأَلُكَ أَن تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَارزُقنِي مِن حَيثُ أَحتَسِبُ وَمِن حَيثُ لَا أَحتَسِبُ ، رِزقاً وَاسِعاً حَلَالًا طَيِّباً ، وَأَن تُفَرِّجَ عَنِّي كُلَّ غَمٍّ وَهَمٍّ ، وَأَن تُعطِيَنِي مَا

--> ( 1 ) . الظاهر هو محمّد بن أحمد بن علي بن الصلت الّذي مرّ ترجمته . ( 2 ) . نقل الشيخ الطوسي في الأدعية الّتي يُدعى بها في تعقيبات صلاة الفجر